إعلام الواجهة

شبه بين الحزب السياسي وفريق كرة القدم!

يبدو أن كرة القدم تشبه السياسة في التركيبة الضامنة للفوز..

وجود نجوم في فريق من غير أن يكون لك super star يعد مخاطرة كبيرة في الدفع بالفريق للإنجازات..

مقارنة جاءتني وأنا أشاهد فريق ريال مدريد الليلة مع موتشنغلندباخ بنجوم كبار، بدا واضحا امتلاكهم لنفس مستوى النجومية بينهم..

وغياب كريستيانو رونالدو مثلا، ك “نجم النجوم”، الذي يرتكز عليه أكثر من 60 بالمية من اللعب، جعل الفريق يتخبط في ترجمة الفرص إلى أهداف..

ما الذي يدفع كازيميرو أو أسينسيو مثلا أن يستأثرا بالكرة دون أن يمرراها لبنزيمة لولا ذاك الشعور بالندية النجومية؟

الغريب أن تركيبة الريال ومدربهم ثابتة تقريبا في الأساسيين ممن فاز معهم زيدان بألقاب كثيرة قبل سنوات قليلة مع تغييرات في نفس مستوى بدلائهم..

لكن المتغير هو غياب ذلك اللاعب الذي تطغى نجوميته على الجميع، فيرضى هذا الجميع باللعب له ومن أجله..

هذا المعنى يكون صالحا كثيرا لدى حزب سياسي يكثر فيه اللاعبون المميزون في المكتب الوطني وهياكله القيادية، مع غياب زعيم يطغى حضوره على الجميع..

النتيجة السياسية هي تفكك الحزب وانقسامه إلى حزيبات جديدة، فيما تكون مخرجات المباريات تذبذبا في النتائج بين خسارة تافهة، وتعادلا مشقيا وفوزا من غير طعم..

تدوينة في 27/10/2020

أترك تعليقا