الواجهة تطوير ذات

هل سمعت من قبل عن قصة ألماسة الصمت؟

هل سمعت من قبل عن قصة ألماسة الصمت؟ فلنبدأ بهذه المقدمة البسيطة:

يفضل الكثيرون اختيار “الصمت الاتصالي” كسلوك للرد على خدمة طلبتها منهم، وعدم مصارحتك بتعذر مساعدتك في طلبك.

وقد يتمادى البعض إلى تحفيزك في التقدم لتلك الوظيفة أو المشروع مع وعد بالدعم والمساعدة، وهو في قرارة نفسه عاجز عن ذلك، أو يفشل لاحقا في التوسط لك..

لكنه، وبدل أن يصارحك بعدم مقدرته عما وعدك به، تجده لا يرد على اتصالك، أو يعمل لك بلوك أو فيلتر، مفضلا تحاشيك..

يجدر بنا في مثل هذه الحالات ألا نلوم هؤلاء، بل أن نفهم التالي:

في بيئات معينة، يكون الصمت وعدم التفاعل جوابا، رغم ما يترتب عنه من سوء تفاهم قد يتحول إلى قطيعة وعداوة، بخلاف بيئات أخرى، يكون الجلوس والإنصات والحوار هو أسلوب حل سوء التفاهم..

المزعج في الأمر، أن من يرفض الصمت كأسلوب جواب، لا يفهم أن الشخص المقابل لا يقصد إهانته أو عدم احترامه.. بل فقط هو يعبر عن جوابه بأسلوب “خطأ”، حتى لو ركب الأودي، ولبس ييف سان لورون، وتعطر بشانال، وعلّق حقيبة لوي فيتون!

فهذه مظاهر التقدم البادية في نمط الحياة، لا تترجم بالضرورة تقدما في الاتصال البشري والتحضر الإنساني.

هذا الأسلوب، لا نعتمده كأشخاص فقط.. بل شركات ودول أيضا..

وأنت.. هل سبق وأن عشت تجربة مثل هذه؟ وكيف تصرفت؟

سأخبرك بأفضل طريقة للتعامل مع هذه الحالات، إذا تركت تعليقا. أما قصة الألماسة فوالله ماني عارف واش فيها، لاني درتها فقط باش تقرا المقال 😅 وأعتذر لك عن ذلك 😘

أترك تعليقا